أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

352

كتاب النبات

( 1188 ) وقال أبو زياد : من الريش الذي يراش به النبل الظّهران وهو الريش الذي يلي الشمس والمطر من الجناح ، وكلّ ذلك يجد فيه النبّال جيّدا ورديئا . قال : ومن الريش البطنان ريش الجناح وهو الذي يلي الأرض إذا وقع الطائر ( 37 ب ) أو جثم على بيضه أو فراخه فهو الذي يلي البيض والفراخ وفي كلّ ذلك جيّد ورديء . ( 1189 ) قال : ومن الريش الدّخّل بين الظّهران والبطنان وهو أجود الريش لأنّه لا تصيبه الشمس ولا تنكت أطرافه وهو الذي قال فيه الشاعر ( من الرجز ) : ركّب حول فوقه المؤلّل * جوانح سوّين غير ميّل من مستظلّات الجناح الدّخّل ( 1190 ) قال : ومن الريش اللّغب وذلك أن تؤخذ قذّة من عقاب وأخرى من نسر وأخرى من غراب أو رخمة فيريش بهنّ صاحب النبل سهما من نبله وإنّما اضطرّ إلى ذلك لأنّه لم يجد غيره . وأنشد ( من الطويل ) : رميت بمرماة من اللّغب ريشها * فدنّت كما دنّى أبوك وفلّت دنّت قصّرت وفلّت كسر فوقها أصابها حجر . أصل اللغب الفاسد ومنه يقال لغبت على القوم ( 38 آ ) الغب لغبا إذا أفسدتّ عليهم .

--> ( 1188 ) ص 6 / 57 : 17 « أبو حنيفة الظهران الذي يلي . . . من الجناح والبطنان الذي يلي . . . أو جثم » . ل 6 / 197 : 14 « الظهران الريش الذي . . . من الجناح » . ( 1189 ) ص 6 / 57 : 18 « والدخّل الريش بين . . . تنكت أطرافه » . ل 13 / 257 : 20 « والدخل من الريش ما دخل بين الظهران والبطنان حكاه أبو حنيفة قال وهو أجوده لأنه لا تصيبه الشمس ولا الأرض قال الشاعر ( الأبيات ) » . ( 1190 ) ص 6 / 57 : 11 « وقيل اللغب أن تؤخذ ريشة من عقاب . . . أو رخمة فيراش بهنّ وأصل اللغب الفاسد ومنه لغبت . . . لغبا أفسدت عليهم » .